کد مطلب : 4256
تاریخ انتشار : سه شنبه ۱۷ فروردین ۱۴۰۰ - ۲۲:۴۵
- بازدید

بهروز فتحعلی؛

نظام استوار بر”عیاشی با قتل و شکنجه و آزار”

نظام استوار بر”عیاشی با قتل و شکنجه و آزار”
“ما‎ طبقه‎ بالا‎ را‎ نابود‎ خواهیم‎ کرد‎. ما‎ به دنبال‎ جمع‌آوری‎ مدارک‎ و‎ اثبات‎ جرم‎ مخالفان‎ حکومت‎ خود‎ نیستیم‎ و‎ سئوالاتی‎ نظیر‎ اینکه‎ آنها‎ به‎ کدام‎ طبقه‎ تعلق‎ دارند؟‎ پیشینه‎ آنان‎ چیست؟‎ تربیت‎ آنها‎ چگونه‎ است‎؟‎ چه‎ تحصیلاتی‎ دارند‎ و‎ به‎ چه‎ کاری‎ مشغولند؟‎ سرنوشت‎ آنان‎ را‎ تعیین‎ خواهد‎ نمود.”‎؛

مقاله “ترور‎ سرخ‎” در‎ مجله‎ سوئدی “تاریخ‎ تصویری‎ دنیا”‎*، نمایی‎ کلی‎ از‎ چگونگی‎ شکل‌گیری و ساختار‎ و‎ عملکرد‎ سازمان‎ امنیت‎ در‎ روسیه‎ بعد‎ از‎ انقلاب‎ سوسیالیستی‎ را‎ ترسیم‎ کرده‎ است. نمایی‎ که‎ برای‎ ما‎ ایرانیان‎ چندان‎ ناآشنا‎ نمی‎ باشد‎ و‎ شباهت‎ محتوایی‎ آن‎ با‎ آنچه‎ در‎ این‎ ۴۲‏‎ سال‎ حاکمیت‎ جمهوری‎ اسلامی‎ تجربه‎ شده‎ است، ما‎ را‎ به‎ تفکر‎ وا‎ می‌دارد‎.‎

‎”‎چکا‎” اولین‎ سازمان‎ پلیسی‎- امنیتی‎ روسیه‎ بعد‎ از‎ انقلاب‎ است‎ که‎ با‎ هدف‎ سرکوب‎ مخالفان، آغاز‎ به‎ کار می‌کند‎. دستگاه‎ مخوفی‎ که‎ بعدها‎ به‎ پایه‎گذاری‎ سازمان‎ امنیت “‎کا‎ گ‎ ب” می‌‎انجامد‎.‎

‎نکته‎ قابل‎ توجه‎ در‎ این‎ مقاله، بر‎ این‎ سه‎ پایه‎ استوار‎ است‎ :‎

۱- تصاحب‎ آسان‎ قدرت‎ سیاسی‎ از‎ جانب‎ بلشویک‎‌ها‎، در‎ یک‎ برهه‎ پر‎ شتاب‎ در‎ تاریخ‎ روسیه،
۲- مقابله‎ بازماندگان‎ حکومت‎ تزاری‎ و‎ نیز‎ خیل‎ عظیمی‎ از‎ مردم‎ روسیه‎ با‎ انحصار‎ طلبی‎ و‎ تنگ‎ نظری‎ صاحبان‎ تازه‎ قدرت،
‏۳- روند‎ تحکیم‎ این‎ قدرت‎، با‎ استفاده‎ از‎ جنگ‎ و‎ اعمال‎ زور‎ و‎ قتل‎ و‎ کشتار.

مقاله‎، در‎ کنار‎ ارائه‎ جزئیات‎ روند‎ اعمال‎ زور‎ در‎ حکومت‎ بلشویک‎‌ها‎، نشان‎ می‎ دهد‎ که‎ چگونه‎ این‎ روند‎ بگیر‎ و‎ ببند‎ و‎ خشونت‎ دولتی، در‎ تمام‎ دروان‎ حاکمیت‎ نظام‎ سوسیالیستی‎ در‎ روسیه، همچنان‎ جزئی‎ جدایی‎ ناپذیر‎ از‎ آن‎ باقی‎ می‎ ماند‎.

‎درس‎آموزی‎ از‎ مشابهت‎ محتوایی‎ این‎ شکل‎ از‎ قدرت‌مداری‎ در‎ سیستم‎ شوروی‎ با‎ آنچه‎ که‎ در‎ ایران‎ بعد‎ از‎ انقلاب‎ بهمن‎ ۵۷‏‎ گذشته‎ و‎ می‌گذرد‎، از‎ نخستین‎ ضروریاتی‎ است‎ که‎ برای‎ سالم‌‎سازی‎ ایران‎ پس‎ از جمهوری‎ اسلامی، نمی‎ توان‎ و‎ نباید‎ از‎ آن‎ گذشت‎.‎

ادامه‎ این‎ نوشتار، ترجمه‎ آزادی‎ است‎ که‎ از‎ مقاله‎ نامبرده‎ صورت‎ گرفته‎ است‎. با‎ این‎ امید‎ که‎ نوری‎ هرچند‎ کوچک، در‎ روشنگری‎ راه‎ آینده‎ ما‎ ایرانیان‎ باشد‎.‎

‎”‎ترور‎ سرخ‎”‎

انقلاب‎ تازه‎ پیروز‎ گشته‎ لنین، در‎ شرف‎ نابودی‎ است‎. حفظ‎ قدرت‎ در‎ روسیه‎ از‎ هم‌گسسته‎ آن‌زمان، به‎ بزرگترین‎ مشغله‎ فکری‎ لنین‎ تبدیل‎ شده‎ است‎. او‎ با‎ آنکه‎ به‎ عنوان‎ رهبر‎ از‎ کمک‎ بالقوه‎ کارگران‎ و‎ دهقانان‎ که‎ درصد‎ بالایی‎ از‎ مردم‎ روس‎ آن‎ روزها‎ را‎ تشکیل‎ می‎دهند‎ برخوردار‎ است، به‎ تنها‎ این‎ اندازه‎ راضی‎ نیست‎ و فکر‎ قبضه‎ تمام‎ و‎ کمال‎ قدرت‎ سیاسی‎ را‎ در‎ سر‎ می‌‎پروراند‎. او‎ تمام‎ هم‎ و‎ غم‎ و‎ تلاش‎ خود‎ را‎ بکار‎ گرفته‎ است‎ تا‎ با‎ کمک‎ بلشویک‎‌ها‎ به‎ این‎ هدف‎ خود‎ نائل‎ آید‎. همین‎ امر، موجب‎ مقاومت‎ و‎ مخالفت‎ بسیاری‎ از متحدان‎ سیاسی‎ او‎ می‎‌گردد‎. از‎ جمله‎ آن‎ مخالفان، سوسیالیست‎های‎ انقلابی‎ می‌باشند‎ که‎ سخت‎ به‎ شیوه‌های‎ دیکتاتوری‎ لنین‎ اعتراض‎ دارند‎. از‎ آنسو‎ بلشویک‌‎ها، با‎ وجود‎ آنکه‎ در‎ محاصره‎ دشمنان‎ خود‎ قرار‎ دارند، آنان‎ را‎ به “‎حشراتی‎ موذی‎” تشبیه‎ می‌کنند‎ که‎ باید‎ از‎ بین‎ بروند‎.

لنین‎ تصمیم‎ به‎ استفاده‎ از‎ مشت‎ آهنین‎ می‎‌گیرد‎ و‎ می‌گوید: “‎ما‎ هرگز‎ به‎ هدف‎ خود‎ نخواهیم‎ رسید‎ اگر‎ شیوه‎ ترور‎ را‎ بکار‎ نبریم‎!”‎

زبان‎ لنین‎ خشن‎ و‎ بیرحم‎ است‎. در‎ صحبت‌‎های‎ خود، به‎ فراوانی‎ از‎ واژه‎‌های “‎روشنفکران‎ هیستریک‎” ،”‎توله‌‎های‎ سرمایه‎‌داری” و “‎ثروتمندان‎ بی‌‎درد” استفاده‎ می‌‎کند‎ و‎ دشمنان‎ طبقاتی‎ و‎ قشرهای‎ بالای‎ جامعه‎ را‎ تهدید‎ به‎ نابودی‎ می‌نماید.

‎‎در‎ ۲۰‏‎ دسامبر‎ ۱۹۱۷‏‎، رهبری‎ بلشویک‌ها‎ در‎ نشست‎ خود‎، راه‌های‎ چگونگی‎ مقابله‎ با‎ ضد‎انقلاب‎ را‎ مورد‎ بحث‎ و‎ بررسی‎ قرار‎ می‌دهد‎. در‎ این‎ نشست، “‎فلیکس‎ درژنسکی” که‎ یک‎ بلشویک‎ رادیکال‎ است‎ و‎ به‎ مناسبت‎ بی‌وجدانی‎ بی‌رحمانه‎ خود‎ به “‎فلیکس‎ آهنین” معروف‎ شده‎ است‎ نیز، شرکت‎ دارد‎. او‎ می‌گوید‎:‎

‎”‎ما‎ اکنون‎ عدالت‎ نمی‌خواهیم‎. بلکه‎ نیاز‎ به‎ نبرد‎ تا‎ پای‎ جان‎ داریم!”

این‎ بلشویک‎ لاغر‎ اندام‎ لهستانی‌الاصل‎ که‎ در‎ جوانی، سودای‎ کشیش‎ کاتولیک‎ شدن‎ را‎ در‎ سر‎ می‌پروراند، در‎ صف‎ مقدم‎ برای‎ کسب‎ قدرت‎ مطلق‎ بلشویک‌ها‎ قرار‎ دارد‎ و‎ آماده‎ است‎ تا‎ از‎ مشت‎ آهنین‎ بر‎ علیه‎ مخالفان‎ استفاده‎ کند‎. در‎ این‎ جلسه، او‎ می‌گوید‎:‎

‎”‎نیاز‎ حاضر‎ ما‎ به‎ اجرای‎ عدالت‎ نیست‎. پیشنهاد‎ من، تشکیل‎ یک‎ ارگان‎ انقلابی‎ است‎ تا‎ کار‎ ضد‎ انقلاب‎ را‎ یکسره‎ کند.”‎

همان‎ روز‎ لنین، با‎ پشتیبانی‎ کامل‎ رهبری‎ بلشویک‌ها‎، دستور‎ تأسیس “‎کمیته‎ عالی‎ مبارزه‎ با‎ ضد‎ انقلاب‎ و خرابکاری” را‎ که‎ به “‎چکا‎” معروف‎ می‌شود، صادر‎ می‌کند‎ تا‎ به‎ مقابله‎ سازمان‎ یافته‎ با‎ مخالفان‎ انقلاب‎ بپردازد‎. او‎ در‎ انجام‎ این‎ وظیفه‎ انقلابی، دستان‎ وحشی‎‌ترین‎ هواداران‎ خود‎ را‎ که‎ در‎ این‎ نهاد‎ گرد‎ آورده‎ خواهند‎ شد‎، کاملا‎ آزاد‎ می‌گذارد‎.

بیشتر‎ کار‎ این‎ کمیته‎ را‎، در‎ کنار‎ برخورد‎ علیه‎ باندهای‎ خلافکار‎ و‎ اشرار‎، مبارزه‎ سخت‎ با‎ دشمنان‎ طبقاتی‎ انقلاب، یعنی‎ اشراف‎ و‎ ملاکین‎ بزرگ‎، صاحبان‎ شرکت‌ها‎، تحصیل‌کردگان‎ و‎ همه‎ افراد‎ متعلق‎ به‎ طبقات‎ بالای‎ جامعه، در‎ بر‎ خواهد‎ گرفت‎. حق‎ ویژه‎ مصادره‎ اموال‎ نیز‎ به‎ این‎ نهاد‎ واگذار‎ می‌شود‎.‎

زمان‎ ترور‎ دسته‌جمعی‎ مخالفان‎ فرا‎ رسیده‎ است‎. لنین، انقلابیون‎ تشنه‎ به‎ خون‎ خود‎ را‎ رها‎ می‌کند‎ تابه‎ جان‎ روسیه‎ بیافتند‎. بدین‎ ترتیب، وحشتناک‌ترین‎ کشتار‎ جمعی‎ تاریخ‎ رقم‎ می‌خورد‎.

۳۰ آگوست‎ ۱۹۱۸‏‎، درست‎ ۸‏‎ ماه‎ پس‎ از‎ تاریخ‎ تأسیس “‎چکا”، لنین‎، سرحال‎ و‎ قبراق، یکی‎ از‎ سلسله‎ سخنرانی‌های‎ معروف‎ خود‎ را‎ در‎ کارخانه‎ میخائیلوف‎ با‎ شعار “‎یا‎ مرگ‎ یا‎ پیروزی” به‎ پایان‎ می‌رساند‎. او‎ در‎ تمام‎ این‎ ماهها‎، بطور‎ دائم‎ و‎ با‎ این‎ هدف‎ که‎ پایگاه‎ بلشویک‌ها‎ را‎ در‎ میان‎ کارگران‎ تحکیم‎ نماید، به‎ انجام‎ این‎ دست‎ سخنرانی‌ها‎ مشغول‎ بوده‎ است‎.

ده‎ ماه‎ از‎ گرفتن‎ قدرت‎ به دست‎ بلشویک‌ها‎ می‌گذرد‎. هنوز‎ اما‎ در‎ سرتاسر‎ روسیه، مقابله “‎ارتش‎ سفید” با‎ بلشویک‌ها‎ با‎ قدرت‎ بسیار‎ ادامه‎ دارد‎ و‎ لنین‎ همچنان‎، سخت‎ نگران‎ از‎ دست‎ دادن‎ قدرت‎ می‌باشد‎.

هنگامی‎ که‎ لنین سخنرانی‎ خود‎ را‎ به‎ پایان‎ رسانده‎ و‎ به طرف‎ ماشین‎ حامل‎ خود‎ در‎ حرکت‎ است‎، ناگهان‎ زنی‎ ۲۸‏‎ ساله‎ به نام “‎کاپلان‎ فانی”، از‎ میان‎ ازدحام‎ مردم‎ ظاهر‎ گشته‎ و‎ با‎ هدف‎ سوء‎ قصد‎ به‎ جان‎ او‎، سه‎ گلوله‎ به‎ سویش‎ شلیک‎ می‌کند‎. لنین‎ اما، با‎ وجود‎ اصابت‎ دو‎ گلوله‎ به‎ گلو‎ و‎ شانه‌اش‎ زنده‎ می‌ماند‎.

چند‎ ساعت‎ بعد‎ از‎ انجام‎ این‎ ترور‎ نافرجام‎ و‎ با‎ بیانیه‎ تندی‎ که‎ بلشویک‌ها‎ منتشر‎ می‌کنند،‎ “ترور‎ سرخ” وارد‎ خشونت‌بار‎ترین‎ مرحله‎ خود‎ می‌شود‎. از‎ آن‎ پس‎ دیگر، کسی‎ در‎ روسیه‎ احساس‎ امنیت‎ نخواهد‎ کرد‎. بلشویک‌ها‎ در‎ این‎ بیانیه‎ می‌نویسند:

‎”‎یک‎ حرکت‎ بزدلانه‎ برای‎ کشتن‎ رفیق‎ لنین! ترور‎ دسته‌جمعی‎ دشمنان‎ انقلاب، در‎ دستور‎ کار‎ قرار‎ گرفت!”

تنها‎ یک‎ سال‎ و‎ نیم‎ پیش‎ از‎ این‎ ترور، روسیه‎ هنوز‎ تحت‎ حاکمیت‎ تزار‎ نیکلای‎ دوم‎ اداره‎ می‌شد‎. در طول ۳۰۴ سال، چندین‎ و‎ چند‎ نسل‎ از‎ شهروندان‎ روسیه‎ پهناور‎، زیر‎ سیطره‎ پادشاهی‎ خاندان‎ رومانف‎ بودند‎. در سال‌های‎ آخر‎ حاکمیت‎ تزار‎ نیکلای‎ دوم‎ است‎ که‎ نابرابری‌های‎ بزرگ‎ طبقاتی‎ و‎ در‎ پی‎ آن، گرسنگی‎ دهقانان‎ و‎ کارگران‎ شدت‎ می‌گیرد‎ که‎ با‎ مشارکت‎ روسیه‎ در‎ جنگ‎ جهانی‎ اول، موجبات‎ قحطی‎ بزرگی‎ را‎ در پهنه‎ آن‎ کشور‎ فراهم‎ می‌آورد‎. به طوری که‎ شعار‎” ما‎ نان‎ می‌خواهیم‎!” به‎ شعار‎ سراسری‎ بر‎ علیه‎ تزار‎ تبدیل‎ می‌شود‎. این‎ شرایط‎ بحرانی‎، در‎ عمل‎ ادامه‎ حکومت‎ نیکلای‎ دوم‎ را‎ ناممکن‎ می‌سازد‎ و‎ در‎ نهایت‎، به‎ خلع‎ ید‎ او در ۱۵‏‎ مارس‎ ۱۹۱۷‏‎ و‎ تشکیل‎ دولت‎ موقت “‎کرنسکی” منتهی‎ می‌گردد‎. در‎ ۷‏‎ نوامبر‎ همان‎ سال، لنین‎ موفق‎ می‌شود‎ که‎ با‎ یک‎ کودتای‎ دولتی، قدرت‎ را‎ به‎ چنگ‎ آورد‎. این‎ جابجایی‎ قدرت، مطابق‎ با‎ تاریخ‎ سالانه‎ آن‌زمان‎ روسیه، نام‎‎‎” انقلاب‎ اکتبر” را‎ به خود‎ می‌گیرد‎. بعدها‎ لنین، خود‎ در‎باره‎ این‎ کودتا‎ می‌گوید‎:

‎”به‎ مانند‎ بلند‎ کردن‎ یک‎ پر‎ بود.”‎

آغاز “‎ترور‎ سرخ” به‎ روزهای‎ نخستین‎ انقلاب‎ و‎ شروع‎ جنگ‎ داخلی‎ علیه “‎ارتش‎ سفید” مخالفان‎ بازمی‌گردد‎. هنوز‎ تا‎ ترور‎ نافرجام‎ لنین، زمانی‎ باقیست‎. بلشویک‌ها‎ با‎ کمک‎ اهرم‎ امنیتی‎ خود ‎”‎چکا‎”، طبقات‎ بالای‎ جامعه‎ را‎ نشانه‎ گرفته‌اند‎ و‎ نابودی‎ این‎ بخش‎ از‎ جامعه‎ را‎ در‎ اولویت‎ کار‎ خود‎ قرار‎ داده‌اند‎. در همین‎ رابطه “مارتین‎ لاتسیس” رئیس “‎چکا‎” در‎ اوکراین، پلیس‎ امنیتی‎ را‎ یک “سازمان‎ جنگی” می‌نامد‎ که‎ وظایف‎ خطیری‎ را‎ در‎ پیش‎ رو‎ دارد‎. او‎ می‌گوید:‎

“ما‎ طبقه‎ بالا‎ را‎ نابود‎ خواهیم‎ کرد‎. ما‎ به دنبال‎ جمع‌آوری‎ مدارک‎ و‎ اثبات‎ جرم‎ مخالفان‎ حکومت‎ خود‎ نیستیم‎ و‎ سئوالاتی‎ نظیر‎ اینکه‎ آنها‎ به‎ کدام‎ طبقه‎ تعلق‎ دارند؟‎ پیشینه‎ آنان‎ چیست؟‎ تربیت‎ آنها‎ چگونه‎ است‎؟‎ چه‎ تحصیلاتی‎ دارند‎ و‎ به‎ چه‎ کاری‎ مشغولند؟‎ سرنوشت‎ آنان‎ را‎ تعیین‎ خواهد‎ نمود.”‎

علیرغم‎ اعمال‎ همه‎ این‎ خشونت‌ها‎ از‎ جانب “‎چکا‎”، نارضایتی‌ها‎ افزایش‎ یافته‎ و‎ جنگ‎ داخلی‎ میان “‎ارتش‎ سرخ‎” بلشویک‌ها‎ و “ارتش‎ سفید” متشکل‎ از‎ ضد‎ انقلابیون‎ با‎ شدت‎ و‎ حدت‎ بیشتری‎ ادامه‎ می‌یابد‎. پاسخ‎ بلشویک‌ها‎ نیز، اعمال‎ خشونت‎ و‎ ترور‎ باز‎هم‎ شدیدتر‎ است‎. تنها‎ در‎ شهر‎ کیف ۶۰۰۰‏‎ افسر‎ ارتش‎ که‎ حاضر‎ به‎ دفاع‎ از‎ بلشویک‌ها‎ نیستند، اعدام‎ می‌گردند‎. لنین‎ به‎ همه‎ ۱۱۳‏‎ پایگاه “‎چکا‎” در‎ نقاط‎ تحت‎ کنترل‎ خود‎ دستور‎ می‌دهد‎ که‎ محکم‌تر‎ از‎ همیشه‎ به‎ کار‎ خود‎ ادامه‎ دهند‎. او‎ در‎ تلگرام‎ خود‎ در‎ ۹‏‎ اوگوست‎ ۱۹۱۸‏‎، خطاب‎ به‎ رئیس “‎چکا‎” در‎ “‎نیژینی‎ نووگرود” که‎ در‎ ۴۵۰‏‎ کیلومتری‎ شرق‎ مسکو‎ واقع‎ است، می‌نویسد‎:‎

‎”دست‎ به‎ ترور‎ جمعی‎ بزنید!
بدون‎ اتلاف‎ حتی‎ یک‎ دقیقه‎!‎
با‎ تمام‎ ابزار‎ وارد‎ عمل‎ شوید‎!‎
دستگیری‎ دسته‌جمعی، اعدام‎ افراد‎ مسلح‎ و‎ تبعید‎ دسته‌جمعی‎ افراد‎ مشکوک‎ را‎ در‎ پیش‎ بگیرید‎!”‎

الهام‎‌بخش‎ لنین‎ در‎ مواجهه‎ با‎ مخالفان‎ خود، کمون‎ پاریس‎ و‎ کشتار‎ مخالفان‎ از‎ جانب‎ انقلابیون‎ فرانسه‎ است‎.‎

بلافاصله‎ بعد‎ از‎ صدور‎ این‎ دستورات‎ است‎ که “اوریتسکی”، رئیس “چکا” در “‎پتروگراد‎” به قتل‎ می‌رسد‎ و‎ حدود‎ دو هفته‎ بعد‎ از‎ آن، سوء‎ قصد‎ به‎ جانب‎ خود‎ او‎ اتفاق‎ می‌افتد‎. از‎ اینجاست‎ که “ترور‎ سرخ”، دیگر‎ هیچگونه‎ حد‎ و‎ مرزی‎ نمی‌شناسد‎ و‎ با‎ ابعاد‎ به مراتب‎ وحشت‎‌انگیز‎تری‎ ادامه‎ می‌یابد‎.‎

کشتار‎ عریان‎ غیر‎خودی‌ها‎، با‎ هدف‎ ایجاد‎ رعب‎ و‎ وحشت‎ دائم‎ میان‎ مخالفان‎ در‎ جریان‎ است‎. مخالفان‎ باید‎ از‎ شدت‎ این‎ وحشت، قادر‎ به‎ هیچ‎ حرکتی‎ نباشند‎ و‎ به‎ سکوت‎ و‎ بی‌تفاوتی‎ روی‎ بیاورند‎. برای‎ نیل‎ به‎ این‎ هدف، روز‎ به‎ روز‎ بر‎ تعداد‎ ماموران‎ امنیتی‎ اضافه‎ می‌گردد‎. تنها‎ در‎ عرض‎ یک‎ سال‎ (‎‏۱۹۱۸‏‎)، این‎ تعداد، از ۱۲ هزار‏‎ نفر‎ به‎ ۴۰ هزار‏‎ نفر‎ افزایش‎ پیدا‎ می‌کند‎. به‎ همان‎ نسبت، بی‌رحمی‎ و‎ خشونت‎ مأموران “‎چکا‎”، چه‎ در سطح‎ جامعه‎ و‎ چه‎ در‎ درون‎ زندان‌ها، افزایش‎ دهشت‌‎انگیز‎تری‎ می‌یابد‎. “مارتین‎ لاتسیس” رئیس “چکا” در اوکراین‎ می‌نویسد‎:‎
‎”‎این‎ کثیف‌ترین‎ کار‎ میان‎ همه‎ کارها‎ است‎ و‎ نمی‌توان‎ آنرا‎ با‎ دستکش‎ مخملی‎ انجام‎ داد‎.”

میزان‎ بی‌رحمی‎ و‎ خشونت‎ به قدری‎ است‎ که‎ کارکنان “‎چکا‎” می‌بایست‎ مدام‎ تغییر‎ یابند. “‎لاتسیس” می‌نویسد‎:‎
‎”کار‎ ما، بسیاری‎ از‎ کمونیست‌های‎ جوان‎ را‎ که‎ شخصیت‎ ضعیفی‎ دارند، خرد‎ می‌کند.”‎

‎”ویکتور‎ سرگی”، کمونیست‎ بلژیکی‎ که‎ در‎ سال‎ ۱۹۱۹‏‎ به‎ بلشویک‌ها‎ پیوسته‎ است‎ نیز‎، بعدها‎ می‌نویسد‎:‎
‎”‎افراد‎ “چکا‎” منحرف‎ بودند‎ و‎ همه‎ جا‎، با‎ سوء‎ ظن‎ به‎ هر‎ چیزی، نقشی‎ از‎ توطئه‎ را‎ می‌دیدند‎. رهبر “‎چکا‎” خود، این‎ افراد‎ را‎ نیمه‎‌گندیده‎ می‌نامید.”‎

‎”چکا” در‎ جذب‎ اعضای‎ خود‎، به‎ افراد‎ روانپریش‎ با‎ اختلالات‎ روانی‎ روی‎ می‌آورد‎. بنابر‎ محاسبات‎ “چکا‎”، سادیست‌ها‎ بهترین‎ گزینه‎ برای‎ کار‎ در‎ این‎ سازمان‎ می‌باشند‎. چرا‎ که‎ در‎ زمان‎ دستگیری‎ افراد‎ و‎ انجام‎ شکنجه‎ برای‎ گرفتن‎ اعتراف‎ و‎ نیز‎ برای‎ ایجاد‎ رعب‎ و‎ وحشت‎ در‎ سطح‎ جامعه، موثرتر‎ از‎ هر‎ کسی‎ کار می‌کنند‎.‎

بسیاری‎ از‎ شکنجه‌های “‎چکا‎”، بر‎ گرفته‎ از‎ شکنجه‎های‎ دوران‎ انگیزاسیون‎ قرون‎ وسطا‎ است‎. شکنجه‌هایی‎ مانند‎ آویزان‎ کردن‎ افراد‎ به‎ شکل‎ سر‎ و‎ ته‎. اما‎ بلشویک‌ها‎ خود‎، شیوه‌های‎ رذیلانه‎ دیگری‎ را‎ نیز ابداع‎ می‌کنند‎. از‎ جمله‎ آنها‎، ساختن‎ مجسمه‎ زنده‎ از‎ زندانی‎ است‎ که‎ در “‎آویل” واقع‎ در‎ غرب‎ روسیه‎ بکار برده‎ می‌شود‎. این‌کار‎ با‎ قرار‎ دادن‎ زندانی‎ در‎ هوای‎ سرد‎ بیرون‎ و‎ ریختن‎ آب‎ بر‎ سر‎ و‎ روی‎ او‎ آغاز‎ شده‎ و‎ با‎ یخ‎ زدن‎ زندانی‎ به‎ پایان‎ می‌رسد‎. زمستان‎ ۱۹۲۰‏‎، رئیس‎ ۲۰‏‎ ساله “‎چکا‎” در ‎”ولگو‎ گراد” واقع‎ در‎ شمال‎ مسکو‎ نیز‎، زندانیان‎ را‎ وادار‎ می‌سازد‎ که‎ تا‎ نیمه‎ در‎ آب‎ به شدت‎ سرد‎ رودخانه‎ فرو‎ شوند‎.

یک‎ دستور‎ کار‎ عمومی‎ در “‎چکا‎”، به گوش‎ رساندن‎ فریاد‎ شکنجه‌شدگان‎ به‎ دیگر‎ زندانیان‎ است‎. این‎ روش‎ از‎ شکنجه، به‎ پیشرفت‎ کار “چکا” کمک‎ شایانی‎ می‌کند‎.‎

همه‎ شیوه‌ها‎ باید‎ بکار‎ گرفته‎ شوند‎. دست‎ ماموران‎ امنیتی‎ برای‎ اینکار‎ باز‎ است‎. از‎ لخت‎ کردن‎ و‎ قرار‎ دادن‎ قربانی‎ در‎ بشکه‎ پراز‎ میخ‎ و‎ قل‎ دادن‎ آن‎ گرفته‎ تا‎ گذاشتن‎ تاج‎ سیم‎ خاردار‎ بر‎ سر‎ زندانی، که‎ توسط‎ ماموران‎” چکا‎” در “‎ورونژی”، واقع‎ در‎ جنوب‎ غربی‎ روسیه‎ انجام‎ می‌گیرد‎. سادیست‌های‎” چکا” در‎ شهر “‎کیف” در اوکراین، زندانی‎ را‎ در‎ تابوتی‎ که‎ یک‎ جسد‎ در‎ حال‎ تجزیه‎ در‎ آن‎ جا‎ داده‎ شده‎ است، می‌گذارند‎. در‎” اودسا‎”، قربانیان‎ را‎ در‎ حالی که‎ به روی‎ تختی‎ بسته‎ شده‌اند، به‎ کوره‎ ذوب‎ نزدیک‎ می‌کنند‎. یکی‎ دیگر‎ از‎ روش‌های‎ شکنجه‎ زندانیان‎ که‎ برای‎ لو‎ دادن‎ ضد‎ انقلابیون‎، زیاد‎ از‎ آن‎ استفاده‎ می‌‎شود‎، آویزان‎ کردن‎ او‎ و‎ فشار‎ به‎ جمجمه‌‎اش‎ تا‎ حد‎ خرد‎ کردن‎ آن‎ است‎.‎

کارکنان‎ اصلی‎ پلیس‎ مخفی‎ “چکا‎”، تنها‎ به عنوان‎ مأموران‎ پلیس‎ انجام‎ وظیفه‎ نمی‌کنند‎. دست‎ آنها‎ هم‎ به عنوان‎ بازجو‎، هم‎ به عنوان‎ دادستان‎ و‎ هم‎ به عنوان‎ قاضی، در‎ انجام‎ شکنجه، دادن‎ حکم‎ مجازات‎ و‎ اجرای‎ حکم‎ اعدام‎ باز‎ است‎.

اعضای‎ دادگاه‌های‎ انقلابی‎ را‎ بلشویک‌هایی‎ تشکیل‎ می‌دهند‎ که‎ کمترین‎ اطلاعی‎ از‎ حقوق‎ و‎ قوانین‎ آن‎ ندارند‎. این‎ دادگاه‌ها‎، کار‎ خود‎ را‎ بر‎ مبنای “‎وجدان‎ انقلابی” اعضای‎ خود‎ به‎ پیش‎ می‌برند‎.

از‎ همان‎ پاییز‎ سال‎ ۱۹۱۸‏‎، تمامی‎ افرادی‎ که‎ با‎ نظام‎ نوپا‎ همخوانی‎ ندارند، مشمول‎ مجازات‎ گشته‌اند‎. کشیشان‎ کلیساها، با‎ این‎ توجیه‎ که‎ کلیساها‎ همیشه‎ برای‎ خود‎ ثروت‌های‎ زیادی‎ به‎ جیب‎ زده‌‎اند، در‎ رده‎ اول‎ اعدامی‌ها‎ قرار‎ می‌گیرند‎. طبق‎ یک‎ برآورد، نزدیک‎ به‎ ۲۰ هزار‏‎ کشیش‎ به دست “‎ارتش‎ سرخ” اعدام‎ می‌شوند‎. افراد‎” چکا” در‎ بربریت‎ در‎ مقابل‎ کارکنان‎ کلیسا‎، با‎ یکدیگر‎ رقابت‎ دارند‎. در‎” پتروگراد‎”، گروهی‎ از ماموران “‎چکا‎” کشیشی‎ را‎ که‎ برای‎ قربانیان‎ بلشویک‌ها‎ مراسمی‎ برگزار‎ کرده، همراه‎ با‎ شرکت‌کنندگان‎ درآن‎ مراسم‎، دستگیر‎ کرده‎ و‎ همه‎ آنها‎ را‎ وادار‎ می‌سازند‎ که‎ داخل‎ آب‎ دریا‎ شوند‎. آنها‎ سپس‎ از‎ کشیش‎ می‌خواهند‎ که‎ آخرین‎ غسل‎ تعمید‎ را‎ انجام‎ دهد‎ و‎ بلافاصله‎ بعد‎ از‎ آن، همه‎ را‎ به‎ باران‎ گلوله‎ می‌بندند‎.‎

‎”ترور‎ سرخ”، افراد‎ تحصیل‌کرده‎ و‎ همه‎ آن‎ کسانی‎ را‎ نیز‎ شامل‎ می‌گردد‎ که‎ در‎ دوران‎ تزار، از‎ شرایط‎ خوبی‎ برخوردار‎ بوده‎ و‎ زندگی‎ مرفهی‎ داشته‌اند‎. ماموران‎” چکا‎” قربانیان‎ خود‎ را‎ به‎ جنگل‎ برده‎ و‎ آنها‎ را‎ وادار‎ به‎ کندن‎ گور‎ خود‎ می‌کنند‎. سپس‎ همان‎ جا‎، آنها‎ را‎ با‎ شلیک‎ گلوله‌ای‎ در‎ سر‎، می‌کشند‎. بعدها، یکی‎ از اعضای “‎چکا” در‎ شهر‎” کونگور‎” می‌نویسد‎:‎

‎”‎ما‎ نیازی‎ به‎ مدرک‎ و‎ پرس‎ و‎ جو‎ نداشتیم‎ و‎ بدون‎ هیچگونه‎ تردیدی، فقط‎ شلیک‎ می‌کردیم‎.”

سال‎ ۱۹۱۸‏‎، همزمان‎ با‎ کشتار‎ و‎ اعدام‎ ضد‎انقلابیون، بلشویک‌ها‎ دست‎ به‎ مقابله‎ تازه‌ای‎ می‌زنند‎. اردوگاه‌های‎ کار‎ لنین‎، شیوه‎ جدیدی‎ می‌شود‎ که‎ از‎ آن‎ برای‎ ایزوله‎ ساختن “‎دشمنان‎ خلق” و‎ تحکیم‎ قدرت‎ استفاده‎ می‌شود‎. هدف‎ واقعی‎ از‎ برپایی‎ این‎ اردوگاه‌ها‎، برخلاف‎ تظاهر‎ برای‎ آموزش‎ و‎ تجدید‎ تربیت‎ زندانیان، استفاده‎ برده‎‌وار‎ از‎ کار‎ آنان‎ است‎. زندانیان‎ مجبورند‎ با‎ صرف‎ کمترین‎ غذا‎، ۱۲ ‎ تا ‎ ۱۴‏‎ساعت‎ در‎ سرمای‎ طاقت‌فرسا‎ کار‎ کنند‎. در‎ آغاز‎ سال‎ ۱۹۲۰‏‎، حدود‎ ۳۴‏‎ اردوگاه‎ کار‎ اجباری‎ در‎ روسیه‎ وجود‎ دارد‎. این‎ تعداد، تنها‎ در‎ عرض‎ شش‎ ماه‎ به ‎ ۱۱۷‏‎ اردوگاه‎ افزایش‎ پیدا‎ می‌کند‎ و‎ همه‎ آن ‎ ۱۱۷‏‎ اردوگاه‎، بیش‎ از ‎ ۶۰هزار‏‎ زندانی‎ را‎ در‎ خود‎ جای‎ می‌دهند‎.‎

سرانجام‎ در‎ اواخر‎ سال‎ ۱۹۲۰‏‎، “ارتش‎ سرخ” بلشویک‌ها‎ در‎ جنگ‎ داخلی‎ با‎ ضد‎ انقلابیون “‎ارتش‎ سفید” ‎پیروز‎ می‌شوند‎. خاتمه‎ این‎ جنگ‎ اما‎، آغاز‎ فشارهای‎ باز‎ هم‎ بیشتر‎ بر‎ گرده‎ مردم‎ روسیه‎ است‎. وضعیت‎ وخیم‎ اقتصادی‎ ناشی‎ از‎ جنگ‎ داخلی، مصادره‎ کارخانجات‎ و‎ زمین‎‌های‎ کشاورزی‎ و‎ ممنوعیت‎ تجارت‎ آزاد‎، به‎ سنگین‌‎تر‎ شدن‎ شرایط‎ زندگی‎ مردم‎ می‌انجامد‎. سرکوب‎ و‎ ترور‎ بی‌سابقه‎ ادامه‎ می‌یابد‎ و با‎ کوچکترین‎ اعتراضات‎ کارگری‎ و‎ دهقانی، شدیدا‎ برخورد‎ می‌شود‎.

سرکوب‎ از‎ طریق‎ اعمال‎ خشونت‎ و‎ ترور، تسلط‎ بلشویک‌ها‎ را‎ بر‎ سرتاسر‎ روسیه‎ تثبیت‎ می‌کند‎ و‎ از‎ دسامبر‎ سال‎ ۱۹۲۲‏‎، نام “اتحاد‎ شوروی‎ سوسیالیستی” بر‎ خاک‎ این‎ سیستم‎ ایدئولوژیک‎ گذاشته‎ می‌شود‎.‎

وقتی‎ در‎ همان‎ سال (‎‏۱۹۲۲‏‎)، لنین “‎چکا‎” را‎ منحل‎ می‌کند‎، تعداد‎ اعضای‎ فعال‎ در‎ این‎ دستگاه‎، به‎ بالغ‎ بر ۳۰۰ هزار‏‎ نفر‎ رسیده‎ است. “‎چکا” البته‎ از‎ بین‎ نمی‌رود‎. بلکه‎ با‎ نام “‎اداره‎ سیاسی‎ دولت” یا ‎GPU به‎ کارخود‎ در دستگیری‎ و‎ اعدام‎ مخالفان‎ ادامه‎ می‌دهد‎. بعدها‎ در‎ سال ‎ ۱۹۵۴‏‎،‎ سازمان‎ امنیتی‎ جدیدی‎ به نام “‎کا‎ گ ب” پایه‌گذاری‎ می‌شود‎ که‎ همچنان‎ به مثابه‎ مشت‎ آهنین‎ رژیم‎ علیه‎ هر‎ گونه‎ صدای‎ مخالفی‎ عمل‎ می‌کند‎.‎

شاید ‎”عیاشی‎ با‎ قتل‎ و‎ شکنجه‎ و‎ آزار‎”، بهترین‎ عنوانی‎ باشد‎ که‎ بتوان‎ روی‎ کار‎ پلیس‎ امنیتی‎ کمونیستها‎ در‎ تمام‎ سال‌های‎ حکومت‎ شوروی‎ گذاشت‎. بد‎ مستی‎ با‎ ودکا‎، جای‎ خود‎ را‎ برای‎ نیروهای‎ امنیتی‎ به “‎عیاشی‎ با‎ قتل‎ و‎ آزار‎ و‎ شکنجه” می‌دهد‎. این‎ بد‎ مستی‎ امنیتی‎ چنان‎ در‎ تار‎ و‎ پود‎ این‎ نظام‎ ریشه‎ می‌دواند‎ که‎ نه‎ تنها‎ کل‎ آنرا‎ از‎ درون‎ فاسد‎ می‌کند، بلکه‎ جامعه‎ روسیه‎ را‎ نیز‎ به‎ قهقرا‎ می‌کشاند‎ و‎ در‎ نهایت، این‎ نظام‎ را‎ با‎ بجا‎ گذاشتن‎ جامعه‌ای‎ غرق‎ در‎ فساد‎ و‎ تباهی، به‎ نابودی‎ می‌کشاند‎.‎

امروزه‎ دستگاه‎ امنیتی ‎”کا‎ گ‎ ب” در‎ شکلی‎ جدید‎ و‎ به نام “FSB” بازتولید‎ شده‎ و‎ ما‎ شاهد‎ آن‎ هستیم‎ که‎ هنوز‎ هم‎ علیرغم‎ فروپاشی‎ اتحاد‎ شوروی، شیوه‎ کار‎ اقتدار‎گرایانه‌ای‎ که‎ از‎ “درژنیسکی” ‎به جا‎ مانده، روسیه‎ را‎ تحت‎ تسلط‎ خود‎ نگاه‎ داشته‎ است‎. شیوه‎ مرد‎ لاغر‎اندام‎ و‎ نحیفی‎ که‎ همه‎ زندگیش‎ در‎ خدمت‎ به‎ سیستم‎ خلاصه‎ می‌شد؛‎ خانه‌ای‎ شخصی‎ نداشت، در‎ محل‎ کار‎ خود‎ می‌خوابید‎ و‎ برای‎ حفظ‎ قدرت، از‎ هیچ‎ بی‌رحمی‎ و‎ قاطعیت‎ بنیادگرایانه‌ای‎ کوتاهی‎ نمی‌کرد‎.‎

با‎ این‎ مرور‎ تاریخی‎ بر‎ سیستم‎ امنیتی‎ کمونیست‌ها‎ در‎ روسیه‎ و‎ مشاهده‎ تشابه‎ محتوایی‎ آن‎ با‎ سیستم‎ امنیتی‎ جمهوری‎ اسلامی، به‎ این‎ حقیقت‎ غیر قابل‎ انکار‎ می‌رسیم‎ که‎ سازمان‌های‎ امنیتی‎ رژیم‌های‎ ایدئولوژیک‎ و‎ تمامیت‌خواه‎، نقش‎ بلامنازعی‎ در‎ تخریب‎ جامعه‎ دارند‎ و‎ این‎ تخریب‎، محدود‎ به‎ زمان‎ حکمرانی‎ این‎ نظام‌ها‎ نخواهد‎ بود‎ و‎ می‌تواند‎ حتی‎ پس‎ از‎ فروپاشی‎ چنین‎ نظام‎‌هایی، با‎ سیستم‎ امنیتی‎ جایگزین، همچنان‎ ادامه‎ یابد‎. از‎ همین‌‎رو‎، جا‎ دارد‎ که‎ با‎ دقت‎ و‎ حساسیت‎ بسیاری‎ به‎ چگونگی‎ وجود‎ و‎ کارکرد‎ این‎ سازمان‎‌های‎ امنیتی‎ اندیشه‎ شود‎ تا‎ از‎ تکرار‎ فاجعه‌ای‎ که‎ در‎ روسیه‎ امروز‎ کماکان‎ ادامه‎ دارد‎، در‎ ایران‎ پس‎ از‎ جمهوری‎ اسلامی، پیشگیری‎ جدی‎ به عمل‎ آید‎

با‎ ‎احترام‎ / ‎بهروز ‎فتحعلی
————————————- ‎
‎*‎ مجله ‎”‎تاریخ‎ ‎تصویری‎ ‎دنیا‎”، شماره‎ ‎‏۱۸‏‎ ‎سال‎ ‎‏۲۰۲۰‏‎ ‎
‎(Världens illustrerad historia‎ Nr. 18 – 2020)‎

برچسب ها :

ناموجود